http://www.albetaqa.com/images/pages/tw.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/fb.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/rss.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/rss.jpg

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/logo.gif

 

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/01.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/02.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/03.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/04.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/05.jpg

http://www.albetaqa.com/images/pages/05.jpg

 

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/hb-w.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/cards.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/waraqat.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/books.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/law7at.gif

 

http://www.albetaqa.com/images/pages/cds.gif

 

بحث متقدم
إخترنا لك
هل يشترط في ركعتي الوضوء أن تعقب الوضوء مباشرة؟
هل يشترط في ركعتي الوضوء أن تعقب الوضوء مباشرة؟
(582 مشاهدة)
الصلاة

القائمة البريدية

 

ضع بريدك الالكتروني هنا

 

بعد الضغط على زر اشتراك ، سيتم إرسال رسالة تأكيدية إلى بريدك ، اضغط على رابط التفعيل بها .


الضوابط الشرعية للبيع بالتقسيط

 

http://www.albetaqa.com/images/printpaper.jpg

الضوابط الشرعية للبيع بالتقسيط


                

     

يفضل استعمال أحد البرامج التالية لتسريع التحميل http://www.albetaqa.com/images/dwn-a-2.jpghttp://www.albetaqa.com/images/dwn-a-1.jpg

لفك الضغط تحتاج لهذا البرنامج http://www.albetaqa.com/images/winrar.gif


الضوابط الشرعية للبيع بالتقسيط
الوصف : البيع إلى أجل معلوم جائز؛ لعموم قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ.. الآية.
والزيادة في القيمة مقابل الأجل لا مانع منها، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على جواز ذلك، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم أمر عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن يجهز جيشاً، فكان يشتري البعير بالبعيرين إلى أجل.
وينبغي معرفة ما يقتضيه الشرع في هذه المعاملة؛ حتى لا يقع المتبايعان في العقود المحرمة، إذ أن بعضهم يبيع ما لا يملك، ثم يشتري السلعة بعد ذلك ويسلمها للمشتري، وبعضهم إذا اشتراها يبيعها وهي في محل البائع، قبل أن يقبضها القبض الشرعي.
وكلا الأمرين غير جائز؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لحكيم بن حزام: ((لا تبع ما ليس عندك)).وقال عليه الصلاة والسلام: ((لا يحل سلف وبيع، ولا بيع ما ليس عندك)). وقال عليه الصلاة والسلام: ((من اشترى طعاماً فلا يبعه حتى يستوفيه)). وقال ابن عمر رضي الله عنهما: (كنا نشتري الطعام جزافاً، فيبعث إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ينهانا أن نبيعه حتى ننقله إلى رحالنا). وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أيضاً: ((أنه نهى أن تباع السلعة حيث تبتاع، حتى يحوزها التجار إلى رحالهم)).
ومن هذه الأحاديث وما جاء في معناها، يتضح لطالب الحق أنه لا يجوز للمسلم أن يبيع سلعة ليست في ملكه، ثم يذهب فيشتريها، بل الواجب تأخير بيعها حتى يشتريها ويحوزها إلى ملكه، ويتضح -أيضاً- أن ما يفعله كثير من الناس؛ من بيع السلع وهي في محل البائع قبل نقلها إلى حوزة المشتري أمر لا يجوز؛ لما فيه من مخالفة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولما فيه من التلاعب بالمعاملات، وعدم التقيد فيها بالشرع المطهر، وفي ذلك من الفساد والشرور، والعواقب الوخيمة ما لا يحصى.
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
التاريخ : 01.12.2011 11:41
الزيارات : 1930
أضيفت من قبل : albetaqa

الصور السابقة :
   المقسطين .. على منابر من نور  
 الصور التالية :
و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف   

 

صفحات الموقع

 

خمس اسطوانات بها كل مواد الموقع

 

أقسام الموقع

   
http://www.albetaqa.com/images/pages/rss.jpg http://www.albetaqa.com/images/pages/rss.jpg http://www.albetaqa.com/images/pages/fb.jpg http://www.albetaqa.com/images/pages/tw.jpg

 

يمكنكم الاستفادة من كل مواد الموقع دعويا أو تجاريا دون الحاجة إلى الرجوع لإدارة الموقع     .