<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
  <channel>

    <title>الورقة الدعوية - ورقات دعوية معدّة للطباعة</title>
    <link>http://www.albetaqa.com/papers</link>
    <description><![CDATA[الورقة الدعوية - ورقات دعوية معدّة للطباعة]]></description>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 07:57:20 GMT</pubDate>
    
    <item>
      <title>الأكل بالأيدي هل هو من العادات أو من السنن</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2056</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:16:09 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[الأكل باليد وبالملاعق من سنن العادات، وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الطعام الأكل بثلاث أصابع، فأخرج الإمام  مسلم  في كتاب (الأشربة) باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة، عن  كعب بن مالك  رضي الله عنه قال:  ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها ) .<br />
 وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. <br />
 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=9">الآداب</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/09adab/001/adab0046s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2056</guid>
    </item>
    <item>
      <title>ماذا يفعل من شك هل صلى أم لم يصل؟</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2055</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:15:41 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[س: إذا شك المصلي في أنه صلى أم لم يصل ، فماذا يفعل ، سواء كان الشك في الوقت أو في خارجه؟<br />
<br />
ج: إذا شك المسلم في أي صلاة من الصلوات المفروضة، هل أداها أم لا؟ فإن الواجب عليه أن يبادر بأدائها، لأن الأصل بقاء الواجب فعليه أن يبادر بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك)) ، الواجب على المسلم أن يهتم بالصلاة كثيراً، وأن يحرص على أدائها في الجماعة، وأن لا يتشاغل عنها بما ينسيه إياها؛ لأنها عمود الإسلام وأهم الفرائض بعد الشهادتين، وقد قال الله سبحانه: " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ " وقال تعالى: "وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ " ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله)) ، وقال عليه الصلاة والسلام: ((بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت)) ، والآيات والأحاديث في تعظيم شأن الصلاة ووجوب المحافظة عليها كثيرة. <br />
<br />
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=60">الصلاة</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/07ebadat/003/ebadat0234s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2055</guid>
    </item>
    <item>
      <title>حكم الصلاة إلى السترة</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2054</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:13:51 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[السترة سنة مؤكدة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة ، وليدن منها) رواه أبو داود بإسناد جيد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره إذا سافر تنقل معه العَنَزة [خشبة قصيرة] وكان يصلي إليها عليه الصلاة والسلام، فهي سنة مؤكدة وليست واجبة ؛ لأنه قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى في بعض الأحيان إلى غير سترة.<br />
وأما ما يقطع الصلاة فهو الحمار والكلب الأسود والمرأة البالغة، لقوله عليه الصلاة والسلام: (يقطع صلاة المرء المسلم إذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل؛ المرأة والحمار والكلب الأسود) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر رضي الله عنه، ورواه مسلم أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بدون ذكر الأسود، والقاعدة أن المطلق يحمل على المقيد، وفي حديث ابن عباس : (المرأة الحائض) ، أي البالغة، والصواب ما دل عليه الحديث : أن هذه الثلاث تقطع [الصلاة] .<br />
الشيخ عبدالعزيز بن باز]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=60">الصلاة</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/07ebadat/003/ebadat0233s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2054</guid>
    </item>
    <item>
      <title>الصوم في شهر رجب</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2053</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:13:11 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[وأما صوم شهر رجب , فلم يثبت في فضل صومه على سبيل الخصوص أو صوم شيء منه حديث صحيح . <br />
فما يفعله بعض الناس من تخصيص بعض الأيام منه بالصيام معتقدين فضلها على غيرها : لا أصل له في الشرع . <br />
غير أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم ( ورجب من الأشهر الحرم ) فقَالَ صلى الله عليه وسلم : ( صُمْ مِنْ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ ) رواه أبو داود (2428) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود . <br />
فهذا الحديث - إن صح - فإنه يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم , فمن صام في شهر رجب لهذا , وكان يصوم أيضاً غيره من الأشهر الحرم فلا بأس , أما تخصيص رجب بالصيام فلا . <br />
الإسلام سؤال وجواب]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=17">متنوعة</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/17mtnawe3a/001/mtnawe3a0091s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2053</guid>
    </item>
    <item>
      <title>وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2052</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:12:41 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[قال الله تعالى :<br />
" وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله "  [النور : 33]<br />
**********************<br />
أي والذين لا يستطيعون الزواج لفقرهم أو غيره فليطلبوا العفة عمَّا حَرَّمَ الله حتى يغنيهم الله من فضله, وييسر لهم الزواج.<br />
( التفسير الميسر )]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=15">شبابيات</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/15shbabayat/001/shbabayat0001s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2052</guid>
    </item>
    <item>
      <title>التفلت من التكاليف الشرعية بحجة أن الأمة مرحومة</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2051</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:12:04 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[س: عندي سؤال بسيط وهو أني ولله الحمد كلما أريد أن أنصح شخصا معينا في أمر من أمور  الدين يقول لي إن أمة محمد صلى الله عليه وسلم مرحومة. فكيف أناقشهم جزاكم الله خيرا؟	<br />
ج: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فما يقوله هذا الرجل كلام حق، ولكنه قد يراد به هنا باطل، لأن الظاهر من كلام الشخص المذكور أنه يريد التفلت من التكاليف الشرعية استنادا إلى هذا المعنى الحق. وهذا من مكر الشيطان به وتزيينه له، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أتقى الخلق لربه وأطوعهم له وأكثرهم خوفا منه، وكان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه، وعند ما يعاتب في ذلك يقول: أفلا أكون عبدا شكورا.  <br />
وأفضل الخلق بعده أصحابه رضوان الله عليهم، وكانوا - على ما هم عليه من رضوان الله عليهم - أحرص الناس على طاعة الله سبحانه، وأكثر الناس مسارعة إلى مرضاته، وأبعدهم عن ما يسخطه. فلا يصح أن يحمل الرجاء في رحمة الله تعالى الإنسان على التفريط في جنب الله عز وجل.والله أعلم. <br />
إسلام ويب]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=19">شبهات وردود</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/19radshobohat/001/radshobohat0028s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2051</guid>
    </item>
    <item>
      <title>كم مرة اعتمر الرسول صلى الله عليه وسلم ؟</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2050</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:11:23 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[عن قتادة أن أنسا رضي الله عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته : عمرة من الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة ، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة ، وعمرة من جعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة . رواه البخاري ومسلم. <br />
قال ابن القيم : اعتمر بعد الهجرة أربع عمر كلهن في ذي القعدة . <br />
الأولى : عمرة الحديبية وهي أولاهن سنة ست فصدَّه المشركون عن البيت فنحر البُدْن ( أي هديه من الإبل ) حيث صُدَّ بالحديبية وحلق هو وأصحابه رؤوسهم وحلّوا من إحرامهم ورجع من عامه إلى المدينة . <br />
الثانية : عمرة القضية في العام المقبل دخل مكة فأقام بها ثلاثا ثم خرج بعد إكمال عمرته . <br />
الثالثة : عمرته التي قرنها مع حجته . <br />
الرابعة : عمرته من الجعرانة لما خرج إلى حنين ثم رجع إلى مكة فاعتمر من الجعرانة داخلا إليها  .... <br />
قال : ولا خلاف أن عُمَرَهُ لم تَزِدْ على أربع . يراجع " زاد المعاد "  <br />
وقال النووي : قال العلماء : وإنما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم هذه العُمَر في ذي القعدة لفضيلة هذا الشهر ولمخالفة الجاهلية في ذلك فإنهم كانوا يرونه ( أي الاعتمار في ذي القعدة ) من أفجر الفجور كما سبق ففعله صلى الله عليه وسلم مرات في هذه الأشهر ليكون أبلغ في بيان جوازه فيها وأبلغ في إبطال ما كانت الجاهلية عليه ، والله أعلم . " شرح مسلم ". <br />
الإسلام سؤال وجواب]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=29">متنوعة - ملف الحبيب</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/03naby/001/naby0050s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2050</guid>
    </item>
    <item>
      <title>أصهار النبي صلى الله عليه وسلم</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2049</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:10:52 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[بنات النبي صلى الله عليه وسلم أربعة ، كلهن من خديجة رضي الله عنها : <br />
1- زينب رضي الله عنها ، وهي أكبر بناته صلى الله عليه وسلم ، وقد تزوجت من أبي العاص بن الربيع رضي الله عنه ، وولدت له عليا وأمامة ، وتوفيت سنة ثمان من الهجرة . <br />
2- رقية رضي الله عنها ، وقد تزوجها أولا ابن عمها عتبة بن أبي لهب ، ثم طلقها قبل الدخول بها ، حين أنزل الله تعالى : ( تبت يدا أبي لهب وتب ) ، فتزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وهاجرت معه إلى الحبشة ثم إلى المدينة ، وقد مرضت في وقت خروج النبي صلى الله عليه وسلم لغزوة بدر ، فأمر عثمانَ رضي الله عنه أن يقيم معها ، وضرب له بسهمه من الغنائم ، وأجره على الغزوة كأنه شهدها ، ولما أن جاء البشير بنصر المسلمين في بدر ، وجدهم قد فرغوا من دفنها رضي الله عنها ، وقد ولدت لعثمان رضي الله عنه عبد الله ، مات وله ست سنوات . <br />
3- أم كلثوم رضي الله عنها ، تزوجت أولا من عُتَيْبة بن أبي لهب ، وطلقها قبل الدخول كما فعل أخوه عتبة برقية رضي الله عنها . ولما توفيت رقية ، زَوَّجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أم كلثوم لعثمان رضي الله عنه ، وماتت عنده سنة تسع من الهجرة ، ولم تلد له . <br />
4- فاطمة رضي الله عنها ، وهي أصغر بناته صلى الله عليه وسلم ، تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفر سنة اثنتين من الهجرة ، وولدت له الحسن والحسين ، وأم كلثوم وزينب . وتوفيت فاطمة رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر ، فهي أول أهله لحوقا به ، كما أخبر صلى الله عليه وسلم . <br />
ينظر : "البداية والنهاية" لابن كثير ، "زاد المعاد" لابن القيم  . <br />
الإسلام سؤال وجواب]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=29">متنوعة - ملف الحبيب</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/03naby/001/naby0051s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2049</guid>
    </item>
    <item>
      <title>إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2048</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:09:31 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[تفسير قوله تعالى (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ) <br />
النسيء هو أن الأربعة الأشهر الأربعة الحُرم يَحرم فيها القتال وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب فكانوا في الجاهلية إذا أرادوا القتال في المحرم وهم يعتقدون أنه حرام قالوا نؤجل تحريم هذا الشهر- أعني شهر المحرم- إلى صفر فيؤجلونه ويقاتلون في المحرم ويقولون نحن حرمنا بدله صفر وهذا تأخيرٌ للتحريم من شهر محرم إلى شهر صفر وقد قال الله تعالى عنه (زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ) لأنه تغييرٌ لما حرم الله عز وجل ونقلٌ للتحريم من زمن إلى زمنٍ آخر ولهذا قال الله تعالى إنه:(زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ) فيقولوا نحن حرمنا القتال في أربعة أشهر من السنة فيحلوا ما حرم الله يعني يحلوا القتال في المحرم مثلاً. <br />
الشيخ محمد بن صالح العثيمين]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=103">تفسير القرآن الكريم</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/00tafseer/001/tafseer0031s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2048</guid>
    </item>
    <item>
      <title>أدنى أهل النار عذابا</title>
      <link>http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2047</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 13:08:27 GMT</pubDate>
      <description><![CDATA[قال رسول الله صلى الله عليه وسلم<br />
إن أدنى أهل النار عذابا ، ينتعل بنعلين من نار ، يغلي دماغه من حرارة نعليه<br />
رواه مسلم]]></description>
          <category domain="http://www.albetaqa.com/papers/categories.php?cat_id=50">عذاب جهنم</category>
              <author><![CDATA[example@example.com (albetaqa)]]></author>
              <enclosure url="http://www.albetaqa.com/waraqat/06rqa2eq/002/rqa2eq0156s.jpg" length="" type="image/jpeg" />
          <guid isPermaLink="false">http://www.albetaqa.com/papers/details.php?image_id=2047</guid>
    </item>

  </channel>
</rss>
